نظم قسم اللغة والثقافة الأمازيغية يومان دراسيان للبحث في إشكالية المصطلح في اللغة الأمازيغية (بين المبادرة الفردية والهيئات العلمية ) و ذلك يومي 24 و25 من شهر أكتوبر الماضي.
و حسب المنظمين فقد جاءت إشكالية المصطلح كحجرة عثر في مسارها الانتقالي من محيط شفوي بحت، إلى محيط كتابي و هي الإشكالية التي تزداد حدة كلما ولجت اللغة في ميادين غير مألوفة في سابق عهدها، كالتأليف والإبداع، وسائل الإعلام، التربية والتعليم، و البحث العلمي و غيرها من الميادين التي يتيحها التطور العلمي للمجتمعات.